نخبر زوارنا الأفاضل أن الموقع متوقف عن التحديث حاليا في

انتظار استكمال الاجراءات القانونية والادارية المتعلقة

بالملاءمة مع قانون الصحافة الجديد ( قانون 88.13)


أضيف في 4 مارس 2017 الساعة 20:12


معا نحو التغيير


صوتكم

إن تقوية **علم التوحيد**  في القلب أضحت ضرورة لا محيد عنها ليزداد الإيمان ويصلح القلب ، والطريق لذلك التفكر في مخلوقات الله ، وفي الكون المنظور** قل انظروا ماذا في السموات والأرض ** ، وفي النفس** وفي أنفسكم أفلا تبصرون ** والتأمل في بديع صنع الله ،نلاحظ أن هناك إبداع في دقة صنع الله- الذي أتقن كل شيء- ،وكل العوالم تسبح بحمد الله إلا شارع واحد وهو شارع ابن ادم :فيه الطائع ويدخل في التسبيح مع الكون لله ،ويبقى العاصي وهو الاستثناء: والعنصر الشاذ في الكون ،ولو كان كثرة ،إذ العبرة بالكيف وليس الكم ..
معرفة أن الرزق، والأجل بيد الله أمر لازم لتقوية العقيدة ، والتوجه إليه بالعبادة ،والطاعة لوحده لأنها لا تجوز لغيره ،وقراءة القران الكريم، وصحيح السنة النبوية ، وهدي سلف الأمة الصالح ، والتزود بالتقوى وصالح الأعمال للآخرة وإتقان كل الأعمال ،وتحري الأوقات الفاضلة واغتنامها في التقرب إلى الله بكل القربات والطاعات ، والنهل من معين العلم النافع الذي يورث العمل الصالح ،وتطهير القلب من كل الشركيات والارجاس، والأمراض المعنوية كالعجب والكبر، والشح والبخل، والعجز والكسل، والرياء والنفاق ،والكذب والافتراء على الآخرين ،والحقد والحسد ،والغيبة والنميمة ،واليأس والتشاؤم ، والطمع والفتور..
إن زرع بذرة التوحيد في القلب يستدعي منك دوام المراقبة الله ، واستحضار عظمته ، ومعيته معنا ،وتجفيف ينابيع المعصية من حياتنا ، وصرف التدين بين الناس ، وسلوك سبيل المؤمنين ، والمحافظة على الصلوات جماعة وفي المسجد ، ومصاحبة المؤمنين ، والأتقياء الاخفياء الانقياء ،وحضور مجالس العلم والذكر ، وتجديد الإيمان ،وتقوية حظك من العبادة ، وتزكية النفس ومجاهدتها على الدوام ، وبر الوالدين ، وحسن الجوار ، واحترام المواعيد ، والاتصاف بأخلاق الصدق والإخلاص ، والعفة والحياء ، والأمانة والصبر،والكسب المشروع ، والابتعاد عن الحرام والربا ، والزنا ومقدماته ، وكل الأمور المباحة التي يمكن أن تؤدي بنا إلى الحرام ..
ضروري من المسلم أن يحترم أوامر الشرع –القران والسنة – ولا يتجاوزهما تحت أي ظرف لأنه بذلك سيقع في المحظور،وإن لم يتب فورا سيعاقب على سوء أفعاله ،كما ينبغي أن ينصح إخوته في الله ،وكل الناس من حوله ،سرا وبالتلميح ، حتى تكون النصيحة أوقع في النفس،لان النصيحة وسط القوم فضيحة ،الإنسان المسلم إذا أعرض عن منهج الله ،وعن أوامره فسيشعر بالضنك يحيط به من كل جانب من حياته : ** ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها  وكذالك اليوم تنسى **..
حتى يسعد المسلم فعليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحا خالصة ، ويستغفر من ذنوبه السالفة فورا بدون تسويف ، ويصلح فيما بينه وبين الله ليصلح الله ما بينه وبين الناس ،ويملأ أوقات فراغه بالمفيد من الأعمال ، ويخشع في صلاته ما بقي من عمره ، ولا ينبغي أن يؤخر الصلاة عن وقتها ،أو يستكين أو يثاقل إلى الأرض وأشيائها الفانية ،و عليه أن يبتعد عن السادرين في الغي ، والفارغين والأصفار ، ورفقاء السوء،والذين يصرون على إغضاب الله ..
** قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ** ..
           بقلم : عزيز مومني خريبكة في 4-3-2017





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
أخوة الإيمان.. آدابها والحاجة إليها
إياك والغش
قوة المؤمن
طهارة اللسان من صفات المؤمنين
الأثر النفسي لقراءة سورة الفاتحة
ثمرات الصدق ومظاهره
من أطاعني دخل الجنة
اسرار الاحسان الى الوالدين ...............
فضل العبادة في زمن الفتن
موعظة مبكية للشنقيطي _ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله-